العظيم آبادي
161
عون المعبود
( باب في طعام المتباريين ) ( نهى عن طعام المتباريين ) بفتح الياء الأولى بصيغة التثنية أي المتفاخرين . قال الخطابي : المتباريان هما المتعارضان بفعليهما يقال تبارى الرجلان إذا فعل كل واحد منهما مثل فعل صاحبه ليرى أيهما يغلب صاحبه ، وإنما كره ذلك لما فيه من الرياء والمباهاة ولأنه داخل في جملة ما نهي عنه من أكل المال بالباطل ( أن يؤكل ) في حالة الجر لأنه بدل اشتمال من طعام المتباريين ( قال أبو داود أكثر من رواه إلخ ) حاصله أن أكثر أصحاب جرير بن حازم لا يذكرون في الحديث ابن عباس بل يروونه مرسلا ، وكذا لم يذكر حماد بن زيد ابن عباس ، لكن هارون بن موسى الأزدي البصري النحوي ذكر ابن عباس كما ذكره زيد بن أبي الزرقاء ، فروايتهما متصلة مرفوعة . وقال محيي السنة صاحب المصابيح : والصحيح أنه عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا . قال المنذري : قال أبو داود : أكثر من رواه عن جرير لا يذكر فيه ابن عباس يريد أن أكثر الرواة أرسلوه . ( باب إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه ) هكذا في بعض النسخ وفي بعضها باب الرجل يدعى فيرى مكروها . ( أن رجلا ضاف علي بن أبي طالب ) أي صار ضيفا له يقال ضافه ضيف أي نزل به ضيف